الشيخ محمد مهدي الكجوري الشيرازي

31

الاجتهاد والتقليد

بسم اللّه الرحمن الرحيم القول في الاجتهاد والتقليد قد اشتهر بين الفقهاء ، بل صار اتّفاقيّا أنّ الناس على صنفين ، مجتهد ومقلّد ، ولا واسطة بينهما إلّا محتاط وهو الآخذ بالأوثق ، فإنّ حسن الاحتياط بديهيّ ؛ وذلك المحتاط . وإن لم يكن في مقام العمل لا مجتهدا ولا مقلّدا ، لكنّه ما يأتي به موافق لقول مجتهد ، فلا بدّ أن نتكلّم في بابين ، الأوّل في الاجتهاد ، الثاني في التقليد ، فنقول :